أخبار دولية

الاحتلال الصهيوني يقضي على حلم المتضامن السويدي بدخول الأراضي الفلسطينية

 

بعد أن قطع آلاف الأميال سيرا على الأقدام، ضمن رحلة سفر شاقة وطويلة، منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المتضامن السويدي بنجامين لادرا، من دخول الأراضي الفلسطينية، بعد خضوعه لاستجواب دام لعدة ساعات، مبررة منعه بنيته الوصول إلى قربة الأسيرة عهد التميمي للتظاهر ضد الاستيطان.
وحالت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بين حلم الناشط السويدي لادرا، من دخول المناطق الفلسطينية للتضامن مع سكانها، عند وصوله إلى «جسر الملك حسين» الفاصل بين فلسطين والأردن. وسلمت الناشط السويدي البالغ من العمر (25 عاما)، بعد استجواب دام ست ساعات، اقراراً يمنعه من الدخول لفلسطين، وإعادته من حيث أتى.
وكتب الناشط السويدي على صفحته على موقع «فيسبوك» يقول «الاسرائيليون لم يسمحوا لي بدخول فلسطين. لقد تم استجوابي لمدة ست ساعات قبل ان يخبروني بأنه تم رفض الدخول». وأشار إلى أن السلطات الإسرائيلية أبلغته بأن منعه يعود لعلمها بنيته الذهاب لقربة النبي صالح، التي تكثر فيها التظاهرات المنددة بالاستيطان، للمشاركة في التظاهرات، وكذلك بسبب تقديمه معلومات غير دقيقة خلال الاستجواب، أوضح أن رحلته التي امتدت لـ 11 شهرا، كان هدفها التحدث عن انتهاكات حقوق الإنسان في ظل الاحتلال.
وكتب قبل وصوله إلى منطقة «جسر الملك حسين» للدخول منها إلى فلسطين «غدا سوف أقوم بالمسافة النهائية من رحلتي وأصل الى حدود فلسطين المحتلة». وقد توقع أن يتخذ الاحتلال قرارا بمنعه. وقال «كانت رحلتي لزيادة الوعي بشان انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في ظل الاحتلال»، داعيا متابعيه إلى النشر عبر وسائل الإعلام حال قام الاحتلال بمنعه.
يذكر أن الناشط السويدي أعلن عن نيته حال تمكنه من الدخول إلى الأراضي الفلسطينية، زيارة أكبر قدر ممكن من الأماكن، ومن بينها قرية النبي صالح، حيث اعتقلت الأسيرة عهد التميمي، لافتا إلى أن رحلته لن تنتهي بالوصول إلى فلسطين، بل عندما «تتحرر فلسطين».
وكان لادرا المتضامن مع القضية الفلسطينية انطلق من السويد قبل 11 شهرا، في رحلة طويلة قطع خلالها آلاف الأميال، ومر بـ  15 دولة، من أجل الوصول إلى فلسطين والتضامن مع سكانها الذين يعانون ويلات الاحتلال. وانطلقت الرحلة يوم 15 اغسطس/ آب 2017 من بلده السويد إلى فلسطين في رحلة طويلة بلغت مسافتها أربعة آلاف و800 كيلو متر. وخلال رحلة الوصول للتضامن مع الفلسطينيين رفع علما فلسطينيا، وارتدى الكوفية الفلسطينية، بهدف لفت انتباه الرأي العام، لمعاناة السكان الفلسطينيين.

نقلا عن القدس العربي

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock