أخبارتكنولوجيا

جزائريون يقودون عصابات “افتراضية” عبر الأنترنت

جزائريون يقودون عصابات “افتراضية” عبر الأنترنت

 

الجرائم الالكترونية في ارتفاع متزايد والمساس بالأشخاص في المقدمة

أظهرت إحصائيات حديثة لمصالح الامن الوطني، الارتفاع المستمر للجرائم الالكترونية خلال السنوات الاخيرة والسداسي الاول من 2017، حيث تم تسجيل 630 قضية خلال السنة الجارية، ما يشكل ارتفاعا بـ 56 بالمائة مقارنة بالشهور الاولى للسنة الماضية، ومن المنتظر أن يشهد هذا النوع من الجرائم ارتفاعا اكبر بعد دخول الجزائر عالم التجارة الالكترونية.

واكد سعيد بشير، رئيس المصلحة المركزية لمحاربة الجرائم المرتبطة بتكنولوجيات الاعلام والاتصال بالمديرية العامة للأمن الوطني، أن الجزائر ستشهد خلال السنوات المقبلة ارتفاعا كبيرا في نسبة الجرائم الالكترونية، بسبب اعتماد التجارة الالكترونية التي تسهل الربح السريع وتستهوي الكثيرين. واوضح المصدر ـ نقلا عن موقع كل شيء عن الجزائر ـ أن الجرائم الالكترونية في الجزائر تسير في منحى تصاعدي خلال السنوات الاخيرة، حيث ارتفع العدد من 91 جريمة سنة 2013 الى 1055 جريمة الكترونية في 2016 ، وهي الجرائم التي تسجل غالبا في المدن الكبرى وتتعلق في المقام الاول بالمساس بالأشخاص والجرائم الاخلاقية التي تمس القصّر، بالإضافة الى جرائم الكترونية تتعلق بالإرهاب والاشادة بالأعمال الارهابية. واوضح المصدر أن قضايا المساس بالأشخاص عبر الانترنيت تتم من خلال التهديد والتشهير والابتزاز والاحتيال ايضا. كما وقفت مصالح الامن على 28 قضية احتيال عبر الانترنيت و20 قضية اخلاقية تمس الاطفال خلال 2016 .

مسؤول مصلحة مكافحة الجرائم الالكترونية بالمديرية العامة للأمن الوطني، لفت إلى تعقد التقنيات المستعملة في هذا النوع من الجرائم والتي تستعملها غالبا عصابات منظمة على غرار التقنيات المتعلقة بتحويل المعلومات من بطاقة بنكية خلال استعمالها وانتحال الهويات، وهي التعقيدات التي تجد مصالح الامن نفسها مجبرة على مواكبتها من ناحية المحاربة، خاصة في ظل توقعات الامن الوطني بتواصل ارتفاع الجريمة الالكترونية بعد دخول الجزائر عالم التجارة الالكترونية، حيث اوضح بشير سعيد أن الدول التي تشهد ارتفاعا كبيرا في الجرائم المتعلقة بتكنولوجيات الاعلام والاتصال هي نفسها الدول المتطورة في التجارة الالكترونية وهو ما يستدعي مضاعفة جهود التحسيس، بعدما اثمرت هذه الاخيرة وعي المواطنين لفضح الجرائم الالكترونية أيا كان نوعها، وهي الحملات التي ستتواصل حتى يكون لرجال الأمن اتصالا مباشرا مع المواطنين لإعلامهم وتوعيتهم بالوجه الخفي للانترنيت.

القراءة من المصدر

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock