أخبار وطنية

الوالي كمال عباس في طريقه الى الرحيل عن قسنطينة والمافيا تضيق الخناق

كشفت مصادر مطلعة لـ”شبكة الجزائر”، عن تضييق الخناق على والي قسنطينة السيد كمال عباس، والسير في اتجاه احالته على التقاعد، في حين لم تنف ولم تؤكد الجهات المقربة بالولاية الخبر من عدمه والذين تقربت منهم الشبكة. تفيد الأنباء الجانبية حول والي قسنطينة كمال عباس عن اتجاهه نحو التقاعد، في ظل غياب التداول للمعلومة الرسمية، في حين لم تؤكد كما لم تنف مصادرنا بالولاية الخطوة، والتي أرجعتها نفس المصادر الى تضييق الخناق عن طريق الضغوط من طرف المافيا التي سبق وأن تم تداول الكثير من ملفاتها على رأسها مافيا العقار والأهم ملف عاصمة الثقافة العربية والذي أثار عدد من نقاط الاستفهام حول طريقة صرف الأغلفة المالية المقدرة لها. ويبدو أن الوالي الجديد لم يستطع الموازنة بين النظام القائم بالولاية وبين معالجة الملفات العالقة قانونيا والتي كبدته التضييقات التي قد تكلفه الانسحاب نهائيا. من جهة ثانية أطلق العديد من الفاعلين على مستوى الولاية أنه في حالة رحيل الوالي الذي وقف على راس الولاية لمدة 7 أشهر، فإن ذلك يعد خسارة كبيرة، نظرا لانجازاته في فترة قصيرة بداية من فتح المساجد المغلقة وصولا إلى ملف تسديد مستحقات الشركات التي عملت في تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة، وملف السكن. فتحه لملف الاستثمار و عمليات التطهير العقاري لاشباه المستثمرين و استرجاعه للاوعية العقارية الصناعية و عمليات الهدم للبنايات الفوضوية المشيدة على اراضي فلاحية ازعجت الكثير من اصحاب المصالح و الخارجين عن القانون و اكسبت للوالي كمال عباس الكثير من الاعداء. كما نعلكم ان الصفحة الرسمية للولاية التي كانت بمثابة همزة وصل بين الوالي و مواطني الولاية تعرضت للحجب و القرصنة و هذا كان بمثابة تحذير للوالي. إلى ذلك تبقى الأعصب مشدودة إلى غاية انكشاف الستار على قائمة التعديلات في الولاة التي ستنظم قريبا.

المصدر: شبكة الجزائر

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock