أخبار

ما مصير الإعذارات التي وجهت لشركات علي حداد ؟!

ارتفع التساؤل حول مصير الاعذارات التي وجهت في وقت سابق لمجمع حداد على التوالي، من طرف عدة فاعلين في الساحة السياسية والحزبية، على راسهم المنسق الوطني لحزب طلائع الحريات، أحمد عظيمي، وذلك ربطا من المعنيين بلقاء أمس، الذي جمع الوزير الأول عبد المجيد تبون بأرباب العمل والمركزية النقابية وخلص إلى تحددي 23 من سبتمبر كموعد لعقد الثلاثية القادمة بغرداية، دون إثارة اي نقاط جديدة حول حداد.
النقطة الثانية التي تم بناء عليه بناء التساؤلات هي جنازة رئيس الحكومة الأاسبق وآخر عضو في مفاوضات إيفيان رضا مالك، حيث ظهر علي حداد إلى جانب مستشار الرئيس السعيد بوتفليقة، مع قمة الانسجام، والضحك بحسب الصور المتناقلة على نطاق واسع، وذلك على مقربة شديدة من تبون، حيث لم يفصل بين الطرفين سوى العربي ولد خليفة، وهو ما دفع لكثير من التساؤلات حول مدى امكانية الالتزام بالصرامة السابقة للفصل بين المال والسياسة و الفصل في التجاوزات بداية من الاعذارات المسجلة ضد مجمع علي حداد.
رحمة عمار

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock