مقالات الرأي

البروفيسور سليم بن خدة: السجن من ورائنا والشعب من ورائنا يا من تلعن الطبيب

 

رفض البروفيسور سليم بن خدة رئيس مستشفى مصطفى باشا الجامعي-مصلحة أمراض القلب والشرايين وحدة القسطرة التهم التي تحاك ضد الطبيب ناقلا معانتهم:

يا من تلعن الطبيب وتتشفى لسجنه وقمعه

المختصون في أمراض القلب الذين يعملون في مصلحة القسطرة يتمتعون بمهارة تقنية عالية إكتسبوها بعد ممارسة طويلة و شاقة
و تستقبل مصلحة إستعجالات القلب في مستشفى مصطفى باشا كل يوم العديد من الحالات و يقوم فريق اأطباء القلب بمناوبة مستمرة و بدون انقطاع سا24/24 لعلاج المرضى بمصلحة القسطرة, , و يعمل فريقنا المناوب في ظروف صعبة

عند إنسداد الشريان يقوم الطبيب بواسطة عملية القسطرة بفتح الشريان بعد إدخال أنبوب و استخدام البالون الذي يتم نفخه في الشريان، ثم يقوم بوضع دعامات stents و يتطلب كل هذا استعمال كمية كبيرة من أشعة أكس rayon X, و يمنع المختصون العمل بدون dosimétre و هو جهاز صغير لقياس كمية الأشعة التي يتلقاها الطبيب, فهناك كمية أشعة غير مسموح أن يتجاوزها المستعمل للأشعة في خلال أسبوع ,,,,, فلا وجود لهذا الجهاز,,, و منذ 5 سنوات و نحن نطالب به بدون نتيجة . و قد نصحتنا مصلحة طب العمل بالتوقف عن العمل حتى توفير الجهاز!

google.com, pub-5311220978914880, DIRECT, f08c47fec0942fa0

والمناوبات تطوعية غير مدفوعة الأجر!
نعم يا شعب بدون مقابل !
الطبيب المختص يأتي في جوف الليل و يمنع بإذن الله من الموت الحقيقي 3 أو 4 أشخاص في اليوم و لا مكافأة مالية و لا هم يحزنون! !
“نخدموا على لعلالم” يكرر الشباب ….
أٍسمع يا من تسب الأطباء
ويعمل الأطباء في غرفة العمليات بدون ممرض ليلا بل ابتداء من السعة 4 مساء في أحسن الأحوال
وخدمات النظافة في الليل شبه منعدمة فالطبيب في أغلب الأحيان يقوم بتنظيف غرفة العملية بنفسه بعد القسطرة للشروع في عملية جديدة
و قي غياب حارس لمواجهة الشعب المريض الغاضب يجد الطبيب المناوب نفسه في مواجهة الشعب الساخط و حالات الاعتداءات الجسدية و اللفظية لا تعد و لا تحصى
و المستشفى لا يوفر للطبيب المناوب مدة 24 ساعة لا طعام و لا شراب فعلى الطبيب إذا أراد أن يتناول و لو جرعة ماء أن يذهب خارج المستشفى ويشتري طعامه و شرابه

وحدث و لا حرج عن نقص الضروريات دون الكمليات و الانقطاع المستمر للأدوية و المواد المختلفة ;;;;
رغم كل هذا قام الفريق في سنة 2016 على سبيل المثال ب 600عملية قسطرة في إطار الاستعجال و 600 عملية مبرمجة,,,,
هذا هو الواقع يا شعب!
فما العمل يا شعب؟
يا من تلعن الطبيب وتتشفى لسجنه وقمعه!
هل نتوقف ونقوم بإضراب كما ينصح البعض؟
وكيف نتوقف و المريض يحتضر أمامنا؟
زد على هذا أننا جربنا الإضراب والمظاهرات وشبعنا مطرق بدون نتيجة و لم يلتفت إلينا أحد!
و هل نولي الدبر و نهجر القطاع العام نهائيا إلى القطاع الخاص حيث المال و راحة البال ؟
هل نهاجر إلى الخارج حيت الاحترام و التقدير و العيش الرغيد ؟
و من لهؤلاء الضعفاء و المساكين و الشعيب لخديم؟
وهل نواصل العمل في هذه الظروف و السجن أمامنا و الشعب وراءنا؟
فالكلام من الصالونات سهل لاكن الميدان شيء أخر والانتقادات وراء شاشات الكمبيوتر غير الواقع المعاش،

اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً فأنت تجعل الحزن إن شئت سهلا
للَّهُمَّ وَفِّقْنا لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ وَالنِّيَّةِ وَالْهُدَى ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ” . و فرج على هذا الشعب المغبون المحقور الحقار

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock